الخطة التنموية الخمسية التاسعة
بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (30/2012م) والخاص بإنشاء المجلس الأعلى للتخطيط, وبناءاً على قرار المجلس الأعلى للتخطيط في اجتماعه الأول لعام 2014م، تم تكليف الأمانة العامة بإعداد خطة التنمية التاسعة. وقد باشرت الأمانة العامة للمجلس على ضوء النطق السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بالعمل على إعداد الخطة الخمسية التاسعة بالشراكة مع كافة الوزارات والجهات الحكومية 
الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020
إن الرؤية المستقبلية (عمان 2020 ) تعد نهجاً تسترشد به السلطنة على طريق التحول إلى اقتصاد مستدام ومتنوع. وتهدف في المقام الأول إلى ضمان استقرار دخل الفرد عند مستواه عام1995 كحد أدنى والسعي إلى مضاعفته بالقيمة الحقيقية بحلول عام 2020م. وكذلك تهدف الرؤية إلى تهيئة الظروف الملائمة للانطلاق الاقتصادي ، حيث تعمل الحكومة على استخدام عائداتها من النفط والغاز لتحقيق التنويع الاقتصادي، كما تنهض بدورها تجاه تقديم الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم وكذلك تدريب المواطنين وتنمية مهاراتهم ، بالإضافة إلى انتهاج سياسات تهدف إلى تعزيز المستوى المعيشي اللائق للمواطن

وتتلخص المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها الرؤية، بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 1 / 96، في الآتي
  • تنمية الموارد البشرية وتطوير قدرات العمانيين لمواكبة التطور التقني وإدارة المتغيرات التي تحدث فيه بكفاءة عالية وكذلك مواجهة الظروف المحلية والعالمية المتغيرة باستمرار.
الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية
نظرة عامة على المشروع:
قام مجلس الوزراء الموقر في العام 2004م بتوجيه اللجنة العليا لتخطيط المدن (سابقاً) للعمل على إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية للسلطنة بالتعاون مع بقية المؤسسات الحكومية الأخرى ذات الصلة وذلك بموجب قرار المجلس الموقر رقم (6/2004) والصادر بتاريخ (14 ابريل 2004م) والذي نص على:
قيام اللجنة العليا لتخطيط المدن وبالتنسيق مع وزارة الاسكان وبقية المؤسسات الحكومية الأخرى ذات الصلة بإجراء دراسة للتحضيرات للخارطة المستديمة لاستخدام الاراضي في سلطنة عُمان وذلك من اجل توفير اطار عملي لتوجيه برامج التنمية القطاعية وتحديد الاستخدام الامثل للأراضي والمواقع وفقاً للاعتبارات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وفي العام 2012م، تم انشاء المجلس الأعلى للتخطيط بموجب المرسوم السلطاني رقم (30/2012) واسندت إليه التوجيهات المتعلقة بالمشروع.
وفيما يتعلق بالإطار الزمني، فإنه سيتم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية على مدى ثلاثون عاماً ويمكن وصفها بأنها من أكبر المشاريع من نوعها التي سيتم تنفيذها في السلطنة والتي من المؤمل أن يكون لها تأثير واسع النطاق على مختلف الجوانب. وبما ان هذا المشروع يتسم بدرجة عالية من التعقيد، فإنه يتطلب تضافر الجهود ومشاركة مختلف الجهات المعنية بالسلطنة. وسيتم تنفيذ المشروع على عدد من المراحل تمتد لعدة سنوات وذلك بالمشاركة الفاعلة للعديد من الوزارات والهيئات الجهات الأخرى ذات الصلة، وهي بذلك تعتمد على العلميات التي من شأنها الاسهام في اقامة علاقات دائمة وبناء قدرات فنية في كل مرحلة من مراحل التنفيذ بحيث لا يقتصر ذلك على مدة المشروع وانما يمتد أيضاً الى المستقبل.
وستشكل الاستراتيجية بصيغتها النهائية وثيقة عالية الجودة ومصدر معين لا ينضب من مصادر المعلومات بصبغة رسمية، كما انها ستكون شاملة وعلى درجة من التكامل مع الاستراتيجيات العمرانية للمحافظات من خلال عملية تخطيط متواصلة. 
 الهدف من المشروع / الأهداف:
يهدف مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية إلى وضع إطار عام لتوجيه التنمية العمرانية بعيدة المدى لمختلف محافظات ومناطق السلطنة، وإعداد مخططات متكاملة لاستخدامات الأراضي على المستوى الوطني ومستوى المحافظات والمدن بما يحقق التنمية الشاملة والمستدامة في ضوء أهداف استراتيجية التنمية الشاملة (عُمان 2020). ويجري إعداد المشروع من قبل مجموعة من بيوت الخبرة العالمية المتخصصة في مجالات الاقتصاد، التخطيط العمراني، البيئة والموارد الطبيعية والتراث، السكان والموارد البشرية والخدمات الاجتماعية، النقل والبنية الأساسية، نظم المعلومات الجغرافية والمؤسسية والجوانب القانونية على إعداد مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بالسلطنة فيما يتولى الإشراف على المشروع لجنة مشكلة من وكلاء إحدى عشرة جهة حكومية ولجنة فنية تنبثق عنها فرق فنية متخصصة من الجهات المعنية.
تتألف منهجية إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية المعتمدة من أربع مراحل، حيث يجري العمل في المرحلة الأولى على جمع البيانات والدراسات وتحليلها وتقييمها لدى الجهات المختصة، وستتضمن المرحلة الثانية إعداد النصوص التفويضية لإعداد استراتيجيات التنمية العمرانية على مستوى المحافظات، أما المرحلة الثالثة فتشتمل على إعداد استراتيجيات التنمية العمرانية للمحافظات، وسيتم في المرحلة الرابعة صياغة وبلورة الاستراتيجيات الإقليمية على مستوى المحافظات في استراتيجية وطنية للتنمية العمرانية لتوجيه التنمية وستتضمن المخرجات إعداد أطلس وطني لاستخدامات الأراضي وفقا للاستراتيجية الوطنية المعتمدة. الجدير بالذكر أن الاستراتيجية تتناول بالبحث والتحليل كافة القضايا التخطيطية بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
 
الخطة التنموية الخمسية التاسعة
بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (30/2012م) والخاص بإنشاء المجلس الأعلى للتخطيط, وبناءاً على قرار المجلس الأعلى للتخطيط في اجتماعه الأول لعام 2014م، تم تكليف الأمانة العامة بإعداد خطة التنمية التاسعة. وقد باشرت الأمانة العامة للمجلس على ضوء النطق السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بالعمل على إعداد الخطة الخمسية التاسعة بالشراكة مع كافة الوزارات والجهات الحكومية وبالتعاون مع القطاع الخاص والاستعانة ببيوت خبرة عالمية لها صيت في إعداد خطط تنموية في دول عدة بالإضافة إلى إشراك خبراء محليين وعالميين.وتعتبر هذه الخطة خاتمة سلسلة الخطط التنموية  ضمن رؤية عمان 2020 والتي تهدف الى تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي وتنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل القومي وتغيير دور الحكومة في الاقتصاد وتوسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص والارتقاء بالمواطن العماني وتحسين حالته المعيشية.  كما أنها تقدم خارطة طريق تمهد لصياغة الرؤية المستقبلية (عمان2040). وسترتكز هذه الخطة على دراسة تفصيلية تبرز المميزات التنافسية التي تتمتع بها السلطنة وسيتم التركيز على القطاعات التي تطمح السلطنة أن يكون لها دور الريادة في المنطقة. وسيعتمد فريق العمل على دراسة تجارب تنموية رائدة في مختلف الدول, واستثمار خبراتها لبناء نموذج عماني يركز على المواطن ويتواءم مع تطلعات السلطنة لتكون من الدول الرائدة إقليميا وعالميا.وفي بادرة نوعية سيتم اعتماد مبدأ المشاركة من شرائح المجتمع المختلفة في تطوير الخطة من خلال لقاءات وورش عمل وعبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي للتعبير عن تطلعاتهم والاستفادة من مرئياتهم.  وسوف يتم إعداد الخطة وفق جدول زمني محدد يشمل مراجعة العمل المنجز والتحقق منه, ووضع التقارير حول الأداء عبر مراحله المختلفة للوصول إلى النتائج المرجوة.  

آخر الأخبار

السلطنة تشارك في اجتماعات الدورة الــ99 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية
تشارك السلطنة صباح اليوم في أعمال الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية في دورته  العادية التاسعة والتسعين بوفد يرأسه معالي سلطان بن سالم بن سعيد الحبسي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط. يأتي انعقاد اجتماع المجلس  برئاسة الجمهورية الجزائرية وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، حيث ناقش الاجتماع  عددا من المواضيع التي رُفعت إليه من اللجنتين الاجتماعية والاقتصادية اللتين عقدتا اجتماعاتهما التحضيرية خلال الفترة من الثالث وحتى الرابع عشر من الشهر الجاري.ناقش الاجتماع تقرير الأمين العام للجامعة بشأن متابعة تنفيذ قرارات الدورة 98 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ونشاط القطاعين الاقتصادي و الاجتماعي فيما بين دورتى المجلس 98 و99. كما تناول الاجتماع الملف الاقتصادي والاجتماعي للتحضير لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورتها العادية (28) المقرر انعقادها  في الأردن نهاية مارس المقبل. كما تم خلال الإجتماع استعراض ما وصلت إليه اللجان المتعلقة بمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والجهود المبذولة للوصول إلى اتحاد جمركي عربي.إضافة إلى ذلك ناقش المجلس متابعة تنفيذ إعلان الرياض الصادر عن القمة الرابعة للدول العربية ودول امريكا الجنوبية في 2015 والإعداد للقمة في دورتها الخامسة بفنزويلا في 2018، كما ناقش المجلس عددا من المواضيع الاخرى المطروحة على جدول الاعمال.
معالي سلطان الحبسي يستقبل وفد لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألماني
استقبل معالي سلطان بن سالم الحبسي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط مساء اليوم بمبنى المجلس الأعلى للتخطيط وفد لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة في البرلمان الألماني الذي يزور السلطنة حاليا، برئاسة سعادة بيتر رامزور رئيس اللجنة والوزير الاتحادي السابق للنقل.وتم خلال المقابلة تبادل الاحاديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين واستعراض الامور المتعلقة بمجالات التخطيط والاستثمارات و القطاعات الاقتصادية التي يتم التركيز عليها خلال الفترة الحالية بالخطة الخمسية التاسعة اضافة الى المواضيع الاخرى ذات الاهتمام المشترك.حضر المقابلة كلًا من سعادة المهندس سلطان الحارثي المستشار بالأمانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والسيد نجيب البوسعيدي مدير عام المديرية العامة للمتابعة والتقييم بالأمانة.

الفعاليات

الاستبيان

ما رأيك بتصميم الموقع؟